الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

انطلقت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية في يوليو 2024 بإمارة الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مؤسسة عالمية مستقلة، تُعنى بحماية وتمكين الأطفال المعرضين لمخاطر الاستغلال والعمل القسري، والاتجار بالبشر، لاسيما المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية والفقر.

تأسست المؤسسة تكريماً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، وتجسيداً لرؤيته لعالم أكثر أماناً لجميع الأطفال، لا سيما المتضررين من النزاعات والحروب في جميع أنحاء العالم وخصوصاً في الجنوب العالمي، وترأسها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع.

تتجلى رؤيتنا في مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية بعالم يضمن الحقوق الأساسية لكل طفل، وتعزيز جودة حياته، وحماية مستقبله. وتتمثل رسالتنا في سد الفجوات القائمة في مجال حماية الأطفال، من خلال مجموعة من البرامج المؤثرة والشراكات الاستراتيجية، التي تضمن صناعة التغيير الإيجابي المستدام.

نركز في مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية على تلبية احتياجات الأطفال في مناطق النزاع والمجتمعات الفقيرة والمناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتستهدف جهودنا و خططنا الاستراتيجية في الفترة الحالية دول أمريكا اللاتينية وشرق إفريقيا وجنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بهدف ضمان حماية وسلامة الأطفال.

يستند عملنا إلى ثلاث ركائز أساسية توجه جميع برامجنا وشراكاتنا نحو تحقيق تأثير هادف على المدى الطويل، وهي؛

  • الحماية: حماية الأطفال من الأذى وتلبية اهتماماتهم من خلال اعتماد منظومة شاملة تلبي احتياجاتهم المتنوعة.
  • المناصرة: رفع الوعي والتأثير على السياسات وضمان حصول الأطفال على فرصة التعبير عن أنفسهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية في مجال الوثائق الرسمية والتعليم والرعاية الصحية وجودة الحياة.
  • بناء القدرات: تمكين المنظمات والمجتمعات بالمعرفة والمهارات والموارد اللازمة لاستدامة حماية الأطفال.

تلتزم المؤسسة بدعم الأطفال المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية والفقر في البلدان النامية في جميع أنحاء العالم. ومع أننا لا ننفذ برامج داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أننا ندرك ونُثمّن الجهود الحثيثة لحكومة دولة الإمارات في مجال حماية الأطفال وضمان أمنهم وسلامتهم، حيث تعزز المؤسسة الالتزام الراسخ لدولة الإمارات بتوفير بيئة أكثر أمناً وسلامة لجميع المقيمين.

تنفذ المؤسسة برامجها حالياً في المكسيك، زنجبار، وتنزانيا، مع خطط مستقبلية للتوسع إلى مناطق أخرى في شرق إفريقيا، جنوب آسيا، جنوب شرق آسيا، وشمال إفريقيا، مع إعطاء الأولوية للتغلب على التحديات التي تواجه الأطفال وتلبية احتياجاتهم في هذه المناطق.

تختار المؤسسة الدول التي ستنفذ فيها برامجها على أساس الأبحاث والاستشارات المكثفة مع الجهات المحلية في تلك الدول، مما يضمن إحداث تأثير إيجابي طويل المدى.

وتشمل المعايير الرئيسية تقييم استعداد حكومة البلد المستهدف، والتزامها وقدرتها على إحداث واستدامة التغيير الإيجابي في حياة الأطفال.

وتعطي المؤسسة الأولوية للحالات التي تشمل فرصاً واضحة لتنفيذ إصلاحات جوهرية وذات تأثير فعلي، وفقاً للمعايير الدولية لحماية الطفل، بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل (CRC) وأهداف التنمية المستدامة (SDGs). كما تستند قراراتنا إلى رؤى وبيانات من منظمات دولية مرموقة، مما يضمن توافق جهودنا مع أفضل الممارسات العالمية وإحداث أكبر قدر من التأثير.

تركز المؤسسة على برامج حماية الأطفال المستدامة ومبادرات دعم المجتمع فقط، وذلك من خلال نموذج تقديم المنح بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات المحلية. ولا تقدم المؤسسة دعماً مالياً مباشراً للأفراد.

تعتمد المؤسسة عملية تقديم الطلبات عن طريق الدعوة فقط، أو يجب تقديمها استجابة لطلب تقديم عروض (RFP) محدد تصدره المؤسسة. 

عملية التقديم على منحتنا تتم عن طريق الدعوة فقط. عند دعوة مؤسسةٍ ما لتقديم طلب منحة، نتعاون معاً لتحديد حجم المنحة، والقضايا التي تسعى إلى معالجتها، ومدى توافقها مع أهداف المؤسسة.

وخلال هذه العملية، نحافظ على التواصل المستمر، لتوفير التوجيه والإرشاد في كل خطوة من خطوات العملية، من فهم كيفية آلية عملية التقديم والجداول الزمنية المتوقعة، مراحل اتخاذ القرار، إلى ما يمكن توقعه في كل مرحلة.

كما نناقش إمكانية تجديد المنحة قبل انتهائها بفترة كافية، علماً أن جميع طلبات التجديد تُعامل باعتبارها طلبات جديدة ومستقلة.

  • تبادل الأفكار والتقييم المبدئي
    نبدأ بمحادثة غير رسمية للتعرف أكثر على عملكم واستكشاف فرص التوافق بين الجانبين.
  • تقديم مذكرة تتضمن المفاهيم العامة وملخصاً
    في حال وجدنا توافقاً في العمل والأهداف، سنقوم بدعوتكم لتقديم مذكرة تتضمن المفاهيم العامة لفهم أفضل للعمل المقترح من قبلكم.
  • إعداد الطلب الكامل
    إذا تمت الموافقة على مذكرة المفاهيم العامة، ستنتقلون إلى المرحلة التالية، حيث ندعوكم لتقديم مقترح تفصيلي، ونتعاون معكم لإعداد الطلب الكامل. هذه المرحلة تفاعلية وتعكس نهجنا في بناء الشراكة.
  • مراجعة الطلب
    تتم مراجعة الطلب المقدم داخلياً من قبل المؤسسة.
  • التوصية واتخاذ القرار
    نقوم بإعداد توصية نهائية ورفعها إلى مجلس الأمناء لاعتمادها (المدة الزمنية تصل إلى 30 يوم عمل).
  • الإشعار واتفاقية المنحة
    نقوم بإبلاغكم بالقرار، ثم ننتقل إلى مرحلة توقيع اتفاقية المنحة.
  • خطة التواصل والترويج
    كجزء من اتفاقية المنحة، نعمل معكم على إعداد خطة للتواصل وتعزيز حضور الشراكة إعلامياً.

نعم، توفر المؤسسة فرصاً للتطوع والتدريب المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم حملات التوعية والتواصل المجتمعي، والتي تشكل طريقة هادفة للمساهمة حتى في حال عدم العمل في هذا المجال، ونشجع جميع الجهات لزيارة موقعنا الرسمي على الإنترنت للتعرف على مزيد من المعلومات.

ترحب المؤسسة بالتبرعات لدعم واستدامة برامجها ومبادراتها. ويمكن العثور على كامل تفاصيل آليات التبرع

على موقعها الإلكتروني: https://ksqf.ae/donate/ar/
https://ksqf.ae/donate/

نعم. تصمم المؤسسة وتنفذ مشاريع تلبي متطلبات التوافق مع الزكاة، وذلك بالتعاون مع شركائنا المحليين.

إذا كنتم مهتمين بدعم مبادرة متوافقة مع زكاة المال، يرجى التواصل معنا على البريد الإلكتروني info@ksqf.ae لمناقشة كيف يمكننا ضمان تلبية مساهماتكم للمعايير المطلوبة، وتعزيز رسالتنا الرامية لحماية الأطفال الذين يعيشون في البيئات الأكثر هشاشة.

  • التبرع لبرامج المؤسسة
    المساهمة مالياً لدعم مبادرات المؤسسة، والمساعدة في توفير الموارد الأساسية لحماية الطفل ودعم الجهود الإنسانية.
  • تقديم الدعم العيني
    التبرع بالسلع أو الخدمات أو الموارد التي يمكن أن تفيد برامج المؤسسة والمجتمعات التي تخدمها، بشكل مباشر.
  • رعاية فعالية أو مبادرة
    من خلال رعاية فعالية أو مبادرة، يمكنك المساهمة بشكل مباشر في مهمة المؤسسة لحماية الأطفال وتعزيز الجهود الإنسانية. ويمكن أن تشمل هذه الفعاليات جمع التبرعات، أو النشاطات في الأماكن العامة، أو حملات التوعية. إن دعمك يساهم في تنفيذ المشاريع والبرامج المؤثرة، مما يحدث فرقاً ملموساً في حياة الأشخاص الذين نخدمهم.
  • زيادة الوعي
    ساهم في نشر الوعي بعمل المؤسسة من خلال مشاركة مبادراتنا مع شبكتك، أو المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي، أو استضافة الفعاليات التعريفية.
  • الشراكة كمنظمة
    التعاون مع المؤسسة كشريك مؤسسي أو غير ربحي لتعزيز نطاق تأثيرها ودعم مهمتها.
  • خوض التحديات من أجل قضية إنسانية
    يمكن لعشاق الرياضة، مثل محترفي رياضة الجري، دعم المؤسسة من خلال تحويل تحدياتهم إلى جهود لجمع التبرعات.
  • الدعم كصاحب مشروع صغير
    يمكن لرواد الأعمال والمستثمرين المساهمة من خلال تخصيص نسبة من أرباحهم للمؤسسة، مما يحدث تأثيرًا مستدامًا أثناء تنمية أعمالهم.
  • تطوع بوقتك أو بخبرتك
    شارك من خلال تقديم وقتك أو مهاراتك المهنية لدعم مبادرات المؤسسة، سواء من خلال التطوّع العملي أو المساهمات المتخصصة.

نعم، يمكن للأفراد والشركات رعاية مشاريع محددة في مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، حيث يساهم دعمكم عبر الرعاية أو الخدمات العينية أو المشاركة في حملات التوعية بشكل مباشر في حماية وتمكين الأطفال المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم.

يشكل التعاون عنصراً أساسياً في كيفية قياسنا للتأثير، فنحن نتعاون بشكل وثيق مع شركائنا لتوفير حلول عملية تستند إلى تقييم الاحتياجات المحلية في البلدان المستهدفة، وتضمن فاعلية برامجنا واستدامتها واستجابتها لأولويات المجتمع.

ولضمان المساءلة والفاعلية، نعمل مع شركائنا على تقييم التقدم الذي حققناه بناء على معايير عالمية تشمل أهداف التنمية المستدامة، كما نعمل على تحسين أعمالنا استناداً إلى البيانات والتقييمات المستمرة.

تركز المؤسسة على تحقيق ثلاثة من أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة، وهي؛

  • الهدف 8.7: إنهاء الرق المعاصر والاتجار بالبشر وعمالة الأطفال. نوجه جهودنا نحو تحقيق الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يدعو إلى إنهاء العمل القسري وأسوأ أشكال عمالة الأطفال، وتركز استراتيجيتنا على الوقاية والحماية من خلال الاستثمار في أنظمة حماية الأطفال والبنية التحتية الأساسية واستدامة جودة الحياة، مع تعزيز الأطر القانونية وتنفيذها.
  • الهدف 16.2: حماية الأطفال من إساءة المعاملة والاستغلال والاتجار بالبشر والعنف. نتصدى للممارسات الخطرة كالاتجار بالأطفال والاستغلال الجنسي والعنف من خلال تدخلات مدروسة تتوافق مع الهدف 16.2 من أهداف التنمية المستدامة، وتعطي جهودنا الأولوية للوقاية من خلال نشر الوعي وتعزيز البيئة التي تحمي الأطفال وتدعم الضحايا والناجين.
  • الهدف 5.3: القضاء على الزواج القسري وختان الإناث. تتوافق جهودنا مع الهدف 5.3 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يدعو إلى القضاء على جميع الممارسات الضارة، ومنها زواج القُصّر وختان الإناث. ويسهم عملنا الذي يركز على مكافحة هذه الظواهر في تعزيز أنظمة حماية الطفل، توسيع نطاق الوصول إلى التعليم، توفير بدائل اقتصادية، ورفع الوعي المجتمعي، مع تشجيع الأسر وكبار السن والشخصيات الدينية والقادة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود.

تحصل المؤسسة على تمويلها من خلال قنوات مختلفة بما في ذلك التمويل الأولي، والصناديق الخاصة بالبرنامج، والتبرعات المُقدمة من الشركات والأفراد على حد سواء. ونُثمّن جهود كافة المتبرعين والداعمين الذين يقاسموننا مهمتنا لحماية وتمكين الأطفال المستضعفين وضمان احترام حقوقهم الأساسية. ونؤكد بأننا ندير التبرعات بأعلى مستوى من المساءلة والشفافية، مما يسمح لنا بتعظيم أثرها، وتكريم جميع من يحملون رؤيتنا.

يرجى الاشتراك في النشرة الإخبارية على موقعنا الإلكتروني (www.ksqf.ae) للبقاء على اطلاع دائم على مبادراتنا وفعالياتنا العامة المقبلة.

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي:

إنستغرام: @ksqfae

X:@ksqfae

فيسبوك: Khalid Bin Sultan Al Qasimi Humanitarian Foundation

يوتيوب: ksqfae

لينكدإن: Khalid Bin Sultan Al Qasimi Humanitarian Foundation